دخول الاعضاء

يجب ان تكن مسجل لدينا لتتمكن من الدخول للخدماتللخدمات التي يقدمها الموقع

ورشة الصادرات السودانية

02 October 2017

  • 02 October 2017
  • التصنيف:
  • 66 مشاهدة

مساعد رئيس الجمهورية الإنتاج الموجه للصادر يسهم فى الخروج من الضائقة الاقتصادية

 

أكد ابراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية أن المخرج لمشاكل الاقتصاد السوداني هو الانتاج الذي يقوده القطاع الخاص على المستوى القاعدي ،مشيراً الى أهمية وضع سياسات جديدة داعمة للانتاج وغير تقليدية مؤكدا التزام الدولة بتهيئة المناخ لدعم الصادرات .

جاء ذلك خلال مخاطبته  أعمال ورشة الصادرات السودانية الحاضر والمستقبل والتى ينظمها اتحاد الغرف التجارية الغرفة القومية للمصدرين)بفندق السلام روتانا بحضور عدد من وزراء القطاع الاقتصادي ورجال الاعمال واتحادات أصحاب العمل .

وقال مساعد الرئيس إن دور الدولة ينصب فى سياسات تدعم الصادر بتوفير البنى التحتية وجلب فنيين لتدريب المزارعين بهدف اقامة زراعة محكمة تزيد الانتاجية وتضاعفها ،منوهاً الى اهمية الزراعة التعاقدية التى تستصحب المنتجين والمصنعين والمصدرين ، اضافة الى تطوير قطاع العمالة الصغيرة والمتوسطة لتكتمل حلقات الصادر .

وقال إنه برفع العقوبات عن السودان سوف تحل مشاكل البلاد لافتا الى الامكانيات التى يزخر بها السودان وإمكانية سد حاجة أسواق الخليج بعد خروج بعض الدول من السوق الخليجي ،مبينا ان الفرص امامنا ضخمة بحل مشاكل التحويلات والاندماج فى الاقتصاد العالمي .

وأكد سيادته ان الزراعة تعتبر قاطرة التنمية والصادرات لافتا الى اهمية توفير التقانات الحديثة وضرورة وجود مركز للمعلومات والبحوث لدعم المنتجين .

وأمن على أهمية وضع رؤية ومنهج جديد للربط التصديري للبلاد فى المرحلة المقبلة ، والدفع باالصادرات السودانية لتحقيق الطفرة الاقتصادية المنشودة .

 ومن جانبه دعا مبارك الفاضل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستثمار رئيس القطاع الاقتصادى دعا القطاع الخاص الوطني للاضطلاع بدوره فى النهوض بالقطاع الاقتصادي ،مشيداً بتجربة شركات الخدمات الزراعية التى تقوم بالزراعة والحصاد وتوفير التمويل لحل مشاكل صعوبة ايفاء الافراد لاعادة التمويل اضافة للخدمات الزراعية والحزم التقنية المختلفة التى تقدم لصغار المزارعين .

وقال إن الدولة ووزراء القطاع الاقتصادي ورجال الاعمال واتحاد الاعمال يخططون لحل المشاكل التى تواجه الانتاج والانتاجية وذلك بتوفير تمويل يترجم لبرامج عملية واضحة .

وقال الفاضل ، افردنا ميزانيات لتطبيق التقانات لاربعة اعوام بهدف مضاعفة الانتاج ولكن هنالك مشاكل لوجستية لابد من الالتفات اليها مثل التخزين والتمويل والتبريد ووسائل النقل الملائمة والتسويق ،كما ان الانتاج غير ثابت وسياساتنا غير ثابتة بالتالي لا توجد اسواق دائمة .

وأضاف أن من المشاكل تصدير الخام دون عمل قيمة مضافة مثل تصدير اكثر من خمسة ملايين رأس ،بجانب مشكلة التمويل والادارة والانتاجية وزيادة تكلفة الانتاج .

وأوضح أن الانتاج الزراعي مع الامكانيات ما زال متواضعاً والصادرات ضعيفة وتكلفة الانتاج عالية ،مؤكدا ان هنالك حاجة ماسة للتقانات والبذور المحسنة والابحاث المرشدة للميزات التفضيلية وقال لابد من زيادة الانتاجية رأسياً قبل الافقي .

وقال أننا نركز فى المرحلة المقبلة على القطاع الخاص الوطني لارتباطه بالارض ومعرفته بالمشاكل والقضايا ،مؤكدا اهمية دعم هذا القطاع بحل مشاكله اللوجستية من كهرباء وغيرها من القضايا .

وعن  استراتيجية الدولة في المرحلة المقبلة قال د. محمد عثمان سليمان الركابي وزير المالية بخروج القطاع الاقتصادي من النمط التقليدي للإنتاج إلى النمط الإنتاجي الحديث، كاشفاً عن بدء العمل مع القطاع الخاص لإنتاج موجه من أجل الصادر .

واوضح أن 83% من سلع البرنامج الخماسي متروك انتاجه وتصديره للقطاع الخاص وبعد التقييم لا توجد برامج وخطط واضحة، مؤكدا استعدادهم لوضع خطط وبرامج للعام القادم تستهدف برامج القطاع الخماسي وتزيد عليه محاصيل الذرة الشامية وفول الصويا باعتبارها محاصيل واعدة في السوق العالمي .

وأشار إلى اهمية الورشة والبلاد تستشرف رفع العقوبات والاندماج في الاقتصاد العالمي والاستفادة من الأموال العالمية التي ترغب في الاستثمار في السودان، وقال "لابد من تأهيل القطاع الخاص ليلعب دوره في المرحلة المقبلة في ظل الانفتاح للنهوض بالقطاعات الإنتاجية وعلى الدولة وضع القوانين والنظم لتحقيق الأهداف المنشودة، إضافة إلى استصحاب القطاع الخاص في العمل مع المنظمات الإقليمية والدولية لتنمية البلد.

 وفي ذات الاطار قال المهندس يوسف أحمد يوسف رئيس اتحاد الغرف التجارية خلال مخاطبته صباح اليوم أعمال الورشة (الصادرات السودانية -الحاضر والمستقبلوالتي نظمها الاتحاد ،وقال بان الاتحاد ظل يقدم مبادرات للخروج برؤية تدفع اقتصاد البلاد وطرح رؤية تتمثل في الالتزام بمنهج ربط تصديري وعلى الدولة أن تساعد في تنفيذ هذا الربط وتسهيل كافة الخطواط من الإنتاج إلى الصادر وكل غرفة تقدم برامجها لتحقيق النمو المطلوب.

واضاف "امامنا تحد في ظل رفع العقوبات لإدماج الاقتصاد السوداني مع العالمي لتحقق الصادرات إنتاجا وفيرا .

ومن جانبه أوضح وجدي ميرغني محجوب رئيس الغرفة القومية للمصدرين أن الغرفة عزمت على وضع منهج واضح وجعل العام القادم العام الأول للتأسيس للربط التصديري وذلك وفق منهجية تستصحب النشاط الاقتصادي ومؤشرات الإنتاج، مؤكدا توفير كل المعلومات عبر شهادات الصادر من الغرفة .

وقال "سنمضي مع كل شركاء الصادر من مؤسسات ومنتجين وتجار ومزارعين"، مشيرا إلى انه تم وضع خطة محكمة توضح مؤشرات الصادر الشهرية النوعية والكمية ومعرفة أسباب ارتفاع وانخفاض الصادرات، مؤكدا أن هذا الربط التنسيقي سيُحدث تطورا ملحوظا في عمليات الصادر .

وكان اتحاد الغرف التجارية قد  اعلن عن وضع خطط للربط التصديري بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بالصادر وجعل العام القادم عام التأسيس الأول للربط التصديري سعيا لدفع عجلة الصادر  وانفاذا لتوجيهات برنامج الاصلاح الاقتصادي الخماسي للدولة.

لمزيد من المعلومات:-

اوراق العمل موجودة في قسم الأحداث في موقعنا.

  • 02 October 2017
  • التصنيف:
  • 66 مشاهدة

شاركبرايك

ما رأيك في الخدمات الإلكترونية للغرفة التجارية؟